سيد الرحيل
اتدرى سيدى برغـــم حبك الذى ملا قلبى
وعشــقك الذى احتل كيانى
فأنا ماعدت قادرة ان اتألم بك اكثر
كم كذبت فيك ظنونى
وكم اوهمت نفسى انك قادر على البقاء
انت يا سيد الرحيل
يا من تطوف كل المرافئ
بحثا عن المستحيل
يامن يضع قلبه فى اطار من جليد
عجزت ان تذيبه كل موجات الحب التى انبعثت يوما منى تجاهه
ذنبى انى انتظرتك دائما
انتطارالصحراء للمطر فى صيف حار
أتدرى منذ البدايه ومع اولى حروفنا
اكنت اعلم
وعند اول لقا ء لعينى بعينيك
كنت أعلم
ومع اولى لمسات يدك
كنت أعلم
ومع اول قبلة طبعتها على جبينى
كنت أعلم
انك دائما متأهب للرحيل
لكننى عاندت وكابرت
كم توهمت وتوهمت
وكدت اصدق
ان سيد الرحيل سيرسو يوما على شاطئ الحب
ويغادر سفينته
اليوم وانا اقلب صفحات العمر
,احصى سنوات كنت فيها هنا معك
تتقاذفنا امواج العودة والفراق
تتقاذفنا امواج العودة والفراق
لا اكاد اصدق اننا وحتى الان لازالت لدينا القدره على البقاء
لكنك اليوم وبكل مالديك من قوه
تصر ان تمضى فى هذا الرحيل السرمدى
فقط كانك خلقت لأجله
تصر ان تبقى هائما
وكأن هناك لعنه ما تطاردك
وتأبى أن يحاول احد ان ينقذك
فهنيل لك سيدى
ترحالك
لكن لاتنسى بعد أن يمضى بك العمر هائما
وتشعر يوما
بعد مرور السنوات
وضياع العمر
ان تذكر
ان هناك ذات يوم بعيد
امرأة فى ركن سحيق
من هذا العالم
احبتك حد المستحيل
وتجرعت مرارة رحيلك
حد الثماله
وحين اتعبها رحيلك
أرسلت لك تلك الحروف
لتكون شاهدا عليك


0 تعليقات:
إرسال تعليق
الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]
<< الصفحة الرئيسية