أكبر من حب وأقل من ذنب
لماذا اصررت على نبش ماض اغلقت خلفه االابواب ! لماذا تريد أن اسرد تفاصيل طفوله بعيده ..واحلام لم تكتمل.. ودموع لم تجف؟ ربما لتبقى... وتعلم كم اصبح وجودك وطني و امانيى من خوف لم يرحل الا بقربك ..
لماذا اصرارك أن احكي لك حكاياتي الصغيرة
وتفاصيلي الكبيرة...لماذا تريدنى. ان أسرد تفاصيل المأساه رغم انني بقيت لعمر طويل اعشق الصمت!!!
اتساءل الان لماذا لم تأتي منذ زمن طويل؟
لئلا اضطر لهذا السرد المؤلم لكل ماحدث... ولئلا اضطر ان افسر لك سبب كل اثر سئ تلمسه هنا وتراه هناك!! في كل صباح تأتي محمل برغبة صغيرة ان تقدم لى حياة رائعه ملؤها الطمأنينه والسكن ... ارى فيك مالم احياه يوما .... ارى فيك حلم وربما سقف امان من خوف قاتل ملأ الكون ذات يوم بحمم الضياع والتساؤلات.... شهرزادك سيدي في جعبتها حكايات وقصص احتفظت بها هنا الف ليلة وليلة فهل انت كالاخرين تريد تستمع لها دون ان تنسى قبل طلوع الفجر ان تأمر بقتلها.!.. شهرزادك في عينيها قصص للحزن فأي قصة تريد للغد وماذا تقترح لبعد غد..!!أما مللت الحكايا الحزينه! اما ضجرت من تفاصيلى المؤلمه؟.. ايها القادم من وطن الحب كى تمنحنى قلبك خذ بيدي واستحلفك الا تقتلنى اذا نفذت الحكايات وجفت القصص... ولم يبق منى سوى حطام...
هل ستأمر سجانك بأن ينفيني الى عالم لم اعرف الراحة فيه يوما!! شهرزادك سوف تحكي الكثير ... ولكن هناك حكايات مسمومة ... يشبه طعمها طعم الفزع ونكهة الالم ورائحة العذاب...
شهرزادك لن تثقل كاهلك بهكذا حكايابعد . فلا تسألنى أكثر
فقط ...خذ بيدي كى لا أكون حجر عثره فى طريقك ، كى لا اكمون سببا فى المك ..ن
. يا طفلته الجميله التى يتركنى ليضعهافى فراشها و تختبئ كل ليله فى احضانه وهو يسرد لها قصه ماقبل النوم ،، ستكبرين يوما و ستعرفين ماذا يعني الأمان وستعذرين قلبي الذي تعلق به يوما ما ، ستراجعين حياتك وتشكرين الله يوما منحك هكذا أب سأدعو الله حين تحتضن طفلتك الصغيره يوما.. وتنسى من أكون .. ان تحدثها عنى ، دعنى اقول لها لن تجدى فى ايامك القادمه رجل تشعرين معه بمثل مااشعر به اليوم من الامان.. حينها وحينها فقط ستعلمين
ان فى هذا العالم اشياء اهم بكثير
من مجرد كلمات الحب
هناك حب يا صغيرتى لاتحتويه كلمات،،، حب يجعلنا بالقوه التى نستطيع ان نحارب بها العالم ، حب يجعلنا اسوياء
ربما لم يكن فارسى هناك حين اتيت انا ال هذا العالم ، لكن حظك اوفر ،
فقد وهبك الله ما لم يهبه لكثيرين ، ساقول لها انى رحلت يوما لافسح لها الطريق ، كى لا تمر بما مررت به يوما
ساخبرها أنى اثرت ان اقبض قلبى بيدى ، كى تبقى هى
وانى لن اندم ماحييت لأنى ساراها يوما كما تمنينا ان تكون
سأفسح الطريق
كى تنتبه لخطوتك القادمه ، كى لا تتعثر بالاحجار الملقاه عمدا فى سبيلنا ، كى لا اكون قيدا يكبل جناحيك ،
اعلم ان الضجر والحزن كادا يتسللان الى عقلك
ربما لم تنطق ، ولم تشكو ، لكننى اشعر بك جيدا استشعر هذا فى كلماتك
فى صمتك ربما ، فى الحزن الذى بدا يسكن عينيك حين لمحتهما
ولكن لتعلم
انك ستبقى هنا عالقا بروحى الى الابد
عالقا بذاكرتى
بقلبى
وعزائى الوحيد انك وكماتمنيت لك دائما ستكون بخير

0 تعليقات:
إرسال تعليق
الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]
<< الصفحة الرئيسية