صدق وعده

حينما تتصفح التوراه تجد فى سفر التكوين وهو اول أ سفارالعهد القديم ذلك العهد الذى قطعه الله مع ابينا ابراهيم حيث قال
فى ذلك اليوم قطع الرب ميثاقا مع ابرام قائلا لنسلك اعطى هذه الارض من نهر مصر الى النهر الكبير نهر الفرات )) ويبدو أن هناك اشكاليه لدينا نحن المسلمون كما هى لدى اليهود فاليهود يعتقدون أن الوعد الذى قطعه الله يخصهم وحدهم وانهم وحدهم نسل ابراهيم بينما يتناسون ان بكر أبراهيم هو جدنا اسماعيل عليه السلام الذى دائما ما تتعمد التوراه اقصاءه عمدا بل ويدعون ان الذبيح كان أسحق وليس اسماعيل حتى ان التوراه فى حادث الذبح تنكر وجود ابن اخـــر من الاساس
لأبراهيم حيث يذكر سفر التكوين ان الرب قال لابراهيم( خذ ابنك وحيدك الذى تحبه ) وتضعها بين قوسين لاادرى لماذا وكأن كاتبها يخاف الا يلاحظ القارئ هذا بالرغم من ان اسحق ليس بكر ابراهيم وليس ابنه الوحيد
كذاك نتناسى نحن العرب ان الوعد الذى قطعه الرب لأبراهيم لابد ان يشمل كل نسله بما فيهم اليهود احفاد اسحق ويعقوب وهنا نجد ان اليهود لا يزالوا يحاولون اقناع العالم بما فيهم العرب ان هذا الوعد لم يتحقق وانه لن يتحقق سوى باقامتهم لدوله يهوديه تمتد من الفرات الى النيل بل ونجحوا فى اقناع العالم بهذه الكذبه وأقناعنا معهم بها لتحقيق أطماعهم السياسيه هم وحلفاءهم
مع أننا وبنظره فى غايه البساطه نجد ان هذا الوعد قد تحقق لأحفاد ابراهيم منذ امد بعيد وهاهو يكتمل بأقامه الدوله اليهوديه وقد صدق وعد الله وورث ابناء ابراهيم هذه الارض وايا كان ما يحاول البشر تحريفه فهو لن يغير وعد الله لنبيه وهاهى الامه العربيه تمتد من الفرات وليس فقط الى النيل بل الى حدود الاطلنطى
افلا يجب ان نقول صدق وعده

0 تعليقات:
إرسال تعليق
الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]
<< الصفحة الرئيسية