محاولات للعوده الى الحياه

يتهامسون : بها مسٌ من الجنون، أو ربما قد غضب عليها الله فأفقدها صوابها ..هي لا تتحدث بحديثنا،ولا ترى بأعيننا لا تكذب مثلنا ولاتفكر بعقولنا ..لا نريدها،لا نريد هذه الساحره التى اعتنقت الحب فى زمن الجنـون

السبت، 5 ديسمبر 2020

عقد الياسمين


 لعام كامل اعتاد كلما مر بنافذتها فى كل صباح ان تهديه ياسمينة بيضاء بلون.صفاء قلبها .وجمله قصيره تقول  له فيها صباحك سكر ،،،،،،،،وابتسامه تشع  املا و نورا 
فيبتسم و يحملها قليلا يشمها .. وفى نهاية طريقه يلقيها من بين يديه ،
،كان هذا يرضيه ، يشعره بالزهو ،يمنحه ابتسامه عريضه

مرت ايام  وشهور وهى ترضى منه بالقليل القليل وهو يزداد تيها بنفسه بينما هى تزداد ذبولا 
اصبح يتلقى زهرتها دون ان ينظر فى عينيها ، ثم يلقيها قبل ان يصل الى نهاية الطريق
ذات صباح مر امام نافذتها ومد يديه فلم يتلق شيئا
عبر طريقه عابثا ، أقل تيها وزهوا 
مرت ايام وهى لا تفتح نافذتها، وهو يزداد حيرة 

اشتاق لابتسامتها ووردتها البيضاء شعر بشوق جارف لصباحاتها السكر
كان يعبر تافذتها وعينه معلقه عليها ، ويلتفت قبل ان يصل نهاية الطريق علها تراقبه من بعيد 
انتابه القلق ، تباطئت خطواته واصبح وججه اكثر عبوثا عن ذى قبل 

 فى نهاية الطريق
وجدها هناك مع اخـــر يبتسم ، يهديها باقة من الورود البيضاء وعقد من الياسمين الذابل
.  تجمدت عبره فى عينيه .. واجهتها بأبتسامه رضا  ونظرة وداع
وشقت طريقها مع الاخر دون ان تلتفت .. لفت حول معصمها عقد الياسمين .. وتركت له باقة الورود  ملقاة فى نهاية الطريق

0 تعليقات:

إرسال تعليق

الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]

<< الصفحة الرئيسية