محاولات للعوده الى الحياه

يتهامسون : بها مسٌ من الجنون، أو ربما قد غضب عليها الله فأفقدها صوابها ..هي لا تتحدث بحديثنا،ولا ترى بأعيننا لا تكذب مثلنا ولاتفكر بعقولنا ..لا نريدها،لا نريد هذه الساحره التى اعتنقت الحب فى زمن الجنـون

الجمعة، 16 يوليو 2021

كم من الاعوام على  أن انتظر 

حتى يجمعنى الله بك ؟

 كم جرح على ان احتمل 

فى رحلة انتظارى لك،.   

لم يعد فى العمر متسع .     

     

فى رحلة بحثى عنك 

قابلت الكاذبين والافاقين ، ومدعى الرجوله

قابلت الكذبه  والفجره 

ولم يصدق حدسى كما كنت احسب

خاننى قلبى وخاننى عقلى أيضا 

 هزمتنى قلة تجاربى 

وهزمتنى كثرة وجوههم

حتى فى تلك المره التى ظننت ان قلبى قد احب

فشلت ايضا 

قضيت عشر سنوات عجاف وانا اسيرة هذا الوهم

لأدرك بعد كل تلك السنوات  اننى  خُدِعت   

فإلى متى ابحث عنك ولا أجدك

الى متى انتظر يوم اشراقك فى قلبى 

الى متى اكتب لك ويقرأنى غيرك 

لماذا تتركنى للماكرين والطامعين

كيف ترضى

الا تعلم انى محرمة على من سواك 

الم يحن بعد موعد لقاءنا

انا التى انتظرك منذ سنوات مللت من عدها

تمر سنوات عمرى ، وانا  محاطة بهم ولا اراك فى اى منهم 

انا التى تموت وتحيا ،الاف المرات

لتتهيأ ليوم لقاءك 

أنا التى اتعبتنى كثرة الوجوه الزائله

والعبارات المنمقه، والكلمات المعسوله الكاذبه

انا التى تدعى انها   تصدق  كذباتهم ، تسخر من غباءهم 

تدفع القليل لتتعلم الكثير 

كيف تتركنى إختبر مكر هؤلاء 

وانت تعلم ان لقاءنا محتوم 

علمنى كيف اعبر إليك 

ارشدنى الى الطريق كى لا أضل ثانيه

فى كل مره كنت اتعثر بأحدهم 

كنت  احسبه  انت ، ثم افيق على سراب

او فاجعه ، افيق لتخبرنى انى كنت دميه جميله 

تلقفتها يد افاق يريد ان يتلاعب بها  ، وكأنها بلا قلب  

لماذا تظهر دوما فى احلامى؟

لماذا تنادينى بأسمى ولاتذكر اسمك

لماذا لا تأتى لتنقذنى ، سوى وانا على شفا الحفره 

فإن لم تكن انت ايضا حقيقه أخبرنى 

كى لا احلم بلقاءك يوما

كى  أوصد ابواب قلبى  

واحيا كما أنا الان  

بلا قلب ا 

ارضى بما عايشت وتعلمت واكف عن انتظار حلم لن يتحقق

اتعبتنى ايامى سيدى ، واتعبتنى حقارة البشر 

افتح عينى فى كل يوم ، على طامع  او خائن او كاذب 

اعتزل ، وابتعد  فيشدنى توقى لجلال حضورك 

فاتعثر بتلك الشرذمه مرة اخرى 

الى متى يا توأم النفس انتظرك 

الى متى يعاند القدر لقاءنا 

الى متى اخفق ويخوننى قلبى 

اكتب اليك اليوم 

 وانا انجو من اختبار جديد ، اثقل نفسى 

افقدنى ثقتى بالعالم ، احزننى على نقاء قلبي

اكتب بعد ان قابلته وظننت انه اكتمالى 

انه انت 

ثم رويدا رويدا تلاشى من عينى ومن قلبى  

كسراب فى يوم شديد الحر 

وها أنا ادرك انه ليس انت 

   

نحن لانحزن على  البشر 

لكن قلبى  لم يعد قادرا على تقبل إحد  من جديد 


 اليوم اعلنها لنفسى 

اما ان التقيك انت ، أو  انزع قلبى انتزاعا 

الان اريد ان أبرأ ، أن اغسل قلبى ونفسى 

 لا اريد ان ابقى ملوثه برماد حرائقهم 

مختلطة بدماءهم الخبيثه 

اما ان اصير منك ، أو ان اصيرالى  الموت .





0 تعليقات:

إرسال تعليق

الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]

<< الصفحة الرئيسية